اياك تخلي القلق والإكتئاب ياكل حياتك
اياك تكون مستسلم لاي ظروف
اياك تكون ضعيف أو سلبي
في النهاية هيحصل ايه ؟
دة السؤال اللي تسأله دايمآ ايه آخرتها يعني مهما كان اللي هيحصل صعب?
فمظنش هيبقى أصعب من اللي بتعمله في نفسك والهم اللي بتشيله فوق دماغك دا
يحصل اللي يحصل هي دنيا ومقدرلنا فيها قدر من البلاء هنعيشه هنعيشه
ابدأ حياتك صح
طالما البلاء مكنش في انك تفقد الله وتظن بيه السوء يبقى خير و الحمدلله لأن مفتاح النجاه من أي بلاء هي دوام اليقين في الله وحده انه هو قادر على كل شئ وانه لا يقدر بلاء إلا لحكمة
فاهدى على نفسك شوية
وفكر في طريقك ومستقبلك
حافظ علي شغلك
حافظ علي علمك
حافظ علي يقينك بلله
وابعد عن أي حد سيئ
ابعد عن اي حد يحطم مستقبلك ولو بكلمه
ابعد عن حياتهم
لون حياتك بأيدك
ابدأ حياتك صح
جاهد نفسك علي انك تكون ناجح
حاول تنجح في إرادتك
حاول تنجح في دراستك
كن مبتسما طول الوقت
حاول تكون ناجح جدا ودقيق في عملك
لان العمل عباده
حين يخبرونك عن جهاد النفس الحقيقي
أخبرهم أن أصدق جهاد هو قدرتك على أن يبقي هذا القلب نقيًا
صالحاً للحياة الآدمية
بعد كل تلك المفاجآت
والعثرات والانكسارات و الهزائم
ابدأ حياتك صح
فكر كده قبل ما تعمل حاجه هل إنت فعلآ قد إنك تكمل فيها أو لااء
لما تبدأ اي حاجه
لازم تبدأها صح
ولازم تتوكل علي الله
دايمآ البدايات بتبهرك بس النتيجه بتحبطك
وترجع تقول أنا فشلت
هنا لو فكرت للحظه هتلاقي إنك من البداية أصلآ كنت غلط
معافرتك ومجهودك ضيعته بلا أساس تمشي عليه ، عشان تلاقي النتيجه الصح اللي تبهرك وتحس إنك ناجح وقد كل حاجه بتعملها
ابدأ حياتك صح
النجاح الحقيقي مش في حلم اتمنيته واتحقق
النجاح الحقيقي هو المعافرة في الهدف ووصولك ليه بعد مجهود وتعب
لما تتعب في دراستك وتكون معاك علم تفيد بيه غيرك
لما تكون في وظيفه وتكون متفوق
لما تكون صاحب هدف وتعبت وحققته
النجاح مش انك تتفوق وتشتغل بس
النجاح في اخلاقك
النجاح بهدفك
النجاح باختيار شريك حياتك
النجاح في حسن التصرف في شؤون امورك
ابدأ حياتك صح
حافظ علي صلاتك
حافظ علي معاملتك مع أهلك وخصوصا أبويك
حافظ علي دراستك
حافظ علي شغلك ومستقبلك
حافظ علي اختك
حاول تبعد عنك الهم والغم والكأبه
حاول تكون سعيد. محدش واخد منها حاجه
لما تبدأ يومك ابدأه بابتسامه مشرقه
حاول تحل مشاكل غيرك بأسلوب متحضر
حاول تعمل حاجه نافعه ولو بكلمه بسيطه
حاول تساعد الضعيف ولو بابتسامه
وفقكم الله لما فيه من الخير
بقلم الكاتب
أ/عدنان عبدالرؤف أبوزيد
تعليقات
إرسال تعليق