القائمة الرئيسية

الصفحات

البيوت لاتحيا بالجدران بل بما فيها من رحمه مقال بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل. اخصائيه علم النفس

 
البيوت لا تُحيا بالجدران… بل بما فيها من رحمة
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل 
اخصائيه علم النفس 
كيف يعامل الزوج زوجته
قبل أن يرحل رسول الله ص عن الدنيا كانت من آخر وصاياه:
استوصوا بالنساء خيرًا
وصية لم تكن عابرة بل كانت رسالة إنسانية عظيمة تختصر معنى الرجولة الحقيقية
وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى
وعاشروهن بالمعروف
ولم يكتفِ بذلك، بل وضع الحد الفاصل:"فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسان



-------------------------------
كيف يعامل الزوج زوجته 
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل 
اخصائيه علم النفس 
المعنى واضح وصريح:
إما حياة كريمة أو فراق كريم
أما ما بينهما من إهانة وقسوة وتجاهل أو كسر للنفس فليس له مكان في دين ولا في إنسانية.
الزوجة ليست مجرد شخص يعيش في نفس البيت
هي روح أُؤتمنت بين يدي رجل.
قلب يحتاج للأمان والاحتواء.
ونفس تبحث عن السند لا عن المعركة.
وعلى الكلمة الطيبة التي تُحيي قلبًا منكسراً .
ليس المطلوب الكمال




-------------------------------
كيف يعامل الزوج زوجته 
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل 
اخصائيه علم النفس 
لكن المطلوب الرحمة.
ليس المطلوب أن لا نخطئ
لكن أن لا نُهين.
فإن لم يستطع الرجل أن يُعطي زوجته حقها من الاحترام والحب.
فليكن شجاعًا كفاية أن يتركها بإحسان.
بدل أن يستهلك عمرها في وجعٍ يومي لا يُحتمل.
فالزواج مودة ورحمة
وإن غابت الرحمة سقط المعنى كله.
ولا يتوقف الأمر عند الزوج والزوجة فقط
بل يمتد للأبناء




-------------------------------
كيف يعامل الزوج زوجته 
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل 
اخصائيه علم النفس 
كثيرون يظنون أن استمرار الزواج بأي شكل هو الأفضل
لكن الحقيقة أن وجود الأب والأم معًا ليس دائمًا إطارًا يحمي الأبناء بل قد يتحول أحيانًا إلى رباطٍ خانقٍ للجميع.
الأبناء لا يحتاجون بيتًا كاملًا من الخارج
بل يحتاجون سلامًا من الداخل.
الابن الذي يعيش وسط توتر دائم.
لا يكبر سليمًا… حتى لو اجتمع الأب والأم تحت سقف واحد


--------------------------------
كيف يعامل الزوج زوجته 
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل 
اخصائيه علم النفس 
وقد يكون الأفضل أن يعيش بين أبوين منفصلين
لكن بينهما احترام وهدوء فالابن يتعلم مما يرى
فإما أن يرى رحمة أو يتربى على القسوة.
لذلك
ليست الشجاعة في الاستمرار بأي ثمن.
بل في اختيار ما هو أرحم للقلوب.
                                          بقلم الكاتبه 
                                 أ/رانيا عصمت كامل 
                               اخصائيه علم النفس

 

تعليقات