الحوت الازرق
لنعود لرواية أخرى
لنعود لعالم النّوتة و محيط الخرافات
يوم أبحرت سفينتي بحثاً عن تلك النّجوم التّائهة
أبحرت بين خيوط الذّاكرة
و الشّعلة الزّرقاء في العمق تتأرجح
أمواجٌ من اللّآلئ تتراقص كعادتها
الحوت الازرق
و المرجان سيّد النّظرات الثّاقبة
يراقب المشهد من بين الصّخور النّائمة
الشّعلة الزّرقاء في طريقها نحوي
نبضةٌ اخترقت جدار السّكون
و أحيَت مخيّلتي بجرعةٍ عجيبة
جرعةٌ من ملكوت السّماء أصابت الهدف
لنكمل حقيقة الشّعلة
الحوت الازرق
نجوم الكون و مجرّات العالم الحادي عشر غزلتها بتعويذة النّور
فأشرقت حوتاً أزرقاً بزعانف ملائكيّة
حوتٌ نورانيٌّ انتظره الوقت على عتبة ذاك الزّبد الفيروزيّ
لكنّ ملك البحار تأخّر
و عندها ضاعت الحكاية!
بقلم الكاتبه
تعليقات
إرسال تعليق