القائمة الرئيسية

الصفحات

رحله العوده الي نفسك بعد الفراق. بقلم الكاتبه/الاء احمد النجار. كاتبه وباحثه وطالبه دراسات عليا صحه نفسيه

رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
كان أول ما ينهار داخل الإنسان بعد الفراق
ليس القلب كما يظن، بل اللغة
تفقد الكلمات معناها، وتفقد القدرة على تسمية ما تشعر به
تصبح المشاعر كتلة غامضة، ثقيلة، تتحرك داخلك بلا اسم
حزن.   ربما
اشتياق.   ليس تمامًا
غضب.    أحيانًا
فراغ.   كثيرًا
لكن الحقيقة الأعمق أن ما يحدث ليس مجرد ألم
بل ارتباك داخلي، لأنك لم تعد تعرف كيف تفهم نفسك
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية
في اللحظات الأولى بعد الفراق
لا يهرب الإنسان من الشخص
بل يهرب من نفسه



------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
يشغل يومه يملأ وقته يفتح هاتفه بلا سبب
يدخل في أحاديث لا تعنيه، يضحك أكثر مما ينبغي
 أو يختفي أكثر مما يحتمل
يفعل أي شيء
 فقط ليتجنب تلك اللحظة الصامتة التي يواجه فيها نفسه
لأن تلك اللحظة تحديدًا  لحظة السكون، هي الأخطر
هناك، في ذلك الصمت، تبدأ الأسئلة التي لا يريد سماعها لماذا أشعر بكل هذا الألم
لماذا لا أستطيع التجاوز
هل كنت أحب
أم كنت متعلّقًا
ولماذا يبدو أنني أنا الوحيد الذي انهار
لكن بدل أن يجلس مع هذه الأسئلة
يهرب.
يقول لنفسه.  أنا بخير
يكررها كثيرًا  حتى يصدقها قليلًا 
 أو يعتادها على الأقل



--------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
لكن الحقيقة لا تتغير
المشاعر التي لا تُفهم  لا تختفي
هي فقط تنتظر
يظن البعض أن تجاوز الألم يعني إسكاته
أن القوة تعني عدم الشعور
أن النضج يعني السيطرة على العاطفة
لكن ما لا يدركونه هو أن كل شعور يتم قمعه
يتحوّل.
الحزن الذي لا يُفهم يتحول إلى قلق.ط 
الاشتياق الذي لا يُعترف به  يتحول إلى توتر دائم.
الغضب المكبوت، يتحول إلى برود 
والحب الذي لم يُستوعب  يتحول إلى فراغ.
وهكذا، بدل أن تعيش ألمًا واضحًا يمكن التعامل معه،
تعيش حالة مشوشة ممتدة  لا تعرف لها بداية ولا نهاية.
وهنا، يبدأ الإنسان في فقدان ثقته بنفسه.
ليس لأنه ضعيف
بل لأنه لم يتعلم كيف يقرأ نفسه
الفراق لا يكسرنا لأنه ينهي علاقة
بل لأنه يكشف هشاشتنا أمام أنفسنا




-------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
يكشف كم كنا نعتمد على وجود شخص لنشعر أننا بخير.
كم كنا نؤجل مواجهة أنفسنا
طالما هناك من يملأ الفراغ.
وحين يرحل هذا الشخص
 لا يترك مكانًا فارغًا فقط
بل يتركك وجهًا لوجه مع كل ما كنت تتجنبه.
وهنا، يبدأ الألم الحقيقي.
في هذه اللحظة، يتفرّع الطريق.
طريق أول  مألوف جدًا.
تهرب
تنكر.
تُخدر نفسك بأي شيء
تبحث عن بديل، عن علاقة جديدة، عن اهتمام جديد، عن أي شيء يعيد لك الإحساس المؤقت بأنك  بخير
وطريق آخر أصعب بكثير.
أن تبقى
أن تجلس مع نفسك بكل هذا الثقل
أن تعترف أنك لست بخير




-------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
أن تسمح لنفسك بالشعور، دون محاولة إصلاحه فورًا.
هذا الطريق ليس مريحًا
لكنه حقيقي
فهم المشاعر لا يبدأ بإجابات
بل بأسئلة صادقة.
ليس  كيف أتجاوز
بل ماذا أشعر الآن فعلًا
ليس متى سأنسى
بل  لماذا لا أستطيع النسيان
ليس  كيف أكون قويًا
بل لماذا أشعر أنني ضعيف
هذه الأسئلة لا تعطيك راحة فورية
لكنها تعطيك شيئًا أعمق: الوعي
والوعي، رغم ثقله، هو بداية الشفاء
حين تبدأ في تسمية مشاعرك يحدث شيء غريب
الألم لا يختفي
لكنه يتغيّر





------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
لم يعد وحشًا غامضًا يهاجمك من الداخل
بل أصبح شعورًا يمكنك رؤيته فهمه وربما احتواؤه.
تقول لنفسك
أنا لا أشتاق له  أنا أشتاق لما كنت أشعر به معه
أنا لست حزينًا فقط  أنا خائف من الوحدة.
أنا لست ضعيفًا… أنا متعلّق.
وهنا تحديدًا  يبدأ التحوّل
لأنك لم تعد تقاتل شيئًا لا تفهمه
بل بدأت تتحاور مع نفسك
الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى حلول
بقدر ما يحتاج إلى وضوح
نحن نتألم أكثر عندما لا نفهم لماذا نتألم.
نشعر أننا  خطأ  بدل أن ندرك أننا نمر بتجربة
وهذا الفرق بسيط في اللغة
لكنه عميق في الإحساس
أن تقول: أنا ضعيف لأنني لم أتجاوز
شيء
وأن تقول أنا إنسان يتألم لأنه فقد شيئًا كان مهمًا له.
شيء آخر تمامًا
في الجملة الثانيه هناك مساحة للرحمة
وفي هذه المساحة  يبدأ الشفاء
تشريع الألم لا يعني الاستسلام له
بل يعني الاعتراف بحقيقته
أن تقول: نعم، هذا يؤلمني
نعم، أنا أشتاق
نعم، ما زلت أفكر فيه
نعم، لم أتعافَ بعد
هذه النعم ليست ضعفًا
بل شجاعة



-------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
لأن معظم الناس يقضون سنوات وهم يقولون  لا  لكل ما يشعرون به
حتى يضيعوا داخل أنفسهم
هناك فكرة خادعة نؤمن بها دون أن نشعر
أن الألم شيء يجب التخلص منه بسرعة
لكن ماذا لو كان الألم  رسالة
ليس رسالة درامية  بل حقيقية
رسالة تقول لك
هنا شيء لم يُفهم
هنا احتياج لم يُلبّ
هنا جزء منك كان يعتمد على شيء خارجي.
لو تجاهلت الرسالة  ستتكرر.
بأشخاص مختلفين لكن بنفس الشعور.
وهذا ما يحدث للكثيرين
ينهون علاقة… ويدخلون أخرى
لكن الألم يعود، لأنهم لم يفهموا أنفسهم في المرة الأولى.
فهم المشاعر لا يجعل الألم يختفي فورًا
لكنه يمنعه من أن يتحكم بك.
تصبح قادرًا أن تقول
أنا حزين اليوم لكني أعرف لماذا
اشتقت  لكن هذا طبيعي
تألمت لكن هذا لا يعني أنني سأبقى هكذا
وهنا، يحدث شيء مهم جدًا
تفصل بين نفسك ومشاعرك
لم تعد تقول أنا حزن
بل: “أنا أشعر بالحزن
وهذا الفرق الصغير
يعيد لك السيطرة
الإنكار لا يحميك
بل يؤجّل المواجهة
وكلما تأخرت المواجهة



-------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
زاد التعقيد.
قد تظن أنك تجاوزت
لكنك تتوتر دون سبب
تغضب بسرعة
تخاف من القرب
أو تتعلق أسرع من اللازم
كل هذا ليس عشوائيًا
بل بقايا مشاعر لم تُفهم
في لحظة ما، ستدرك أن أكبر خسارة لم تكن فقدان الشخص
بل فقدان الاتصال بنفسك
وأن رحلة التشافي الحقيقية
ليست في استعادة ما كان
بل في استعادة نفسك
وهذا لا يحدث بالقوة
بل بالفهم
الفهم لا يعني التحليل المفرط
ولا يعني الغرق في الماضي
بل يعني أن تنظر لما تشعر به  بصدق
أن تسأل نفسك دون خوف
ماذا كان يعني لي هذا الشخص
ماذا كنت أبحث عنه فيه
ما الذي فقدته برحيله
وهل يمكن أن أجد هذا داخلي
 أو في حياتي دون أن أختفي في شخص آخر
هذه الأسئلة ليست سهلة
لكنها حقيقية
ومع الوقت، ستلاحظ أن مشاعرك بدأت تتغير.
ليس لأنها اختفت
بل لأنها أصبحت مفهومة.
الحزن يصبح أهدأ
الاشتياق يصبح أقل إلحاحًا.
والألم… يصبح جزءًا من قصة، لا كل القصة.
الشفاء لا يعني أن تتوقف عن الشعور
بل أن تتوقف عن الهروب من شعورك
أن تجلس مع نفسك دون خوف
أن تسمعها دون حكم
أن تقول لها
“أنا هنا حتى لو كان كل شيء مؤلم



--------------------------------
رحلة العودة إلى نفسك بعد الفراق
بقلم الكاتبه/ الاء احمد النجار 
كاتبه وباحثه  وطالبه دراسات عليا صحه نفسبه
وفي هذه اللحظة
أنت لا تعالج الفراق فقط
بل تعيد بناء علاقتك بنفسك
لأن الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها هي
أقسى ما في الفراق ليس أن شخصًا رحل.
بل أن جزءًا منك  كان يعيش فيه.
وحين تفهم هذا
تبدأ رحلة مختلفة تمامًا
رحلة لا تبحث فيها عن استعادة شخص
بل عن استعادة نفسك
وهنا، يصبح الهدف ليس أن تزيل الحزن
بل أن تفهمه
ليس أن تهرب من الألم
بل أن تحتويه
ليس أن تعود كما كنت
بل أن تصبح أكثر وعيًا.
لأن المشاعر التي تُفهم  تهدأ
والمشاعر التي تُحتضن  تتحول
والمشاعر التي يُعترف بها  لا تحتاج أن تصرخ.
وفي النهاية، ستدرك شيئًا بسيطًا  لكنه عميق
أنك لم تكن تحتاج أن تكون أقوى
بل أن تكون أصدق مع نفسك
وأن التشافي لم يبدأ عندما حاولت النسيان
بل عندما قررت أن تفهم
                                            بقلم الكاتبه/
                                        أ/الاء  احمد النجار 
                                       كاتبه وباحبه وطالبه
                                     دراسات عليا صحه نفسيه

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. مبدعه ومتالقه دائما وابدا

    ردحذف
  2. احسنتي النشر

    ردحذف
  3. الفراق صعب 😟

    ردحذف
  4. دايما مبدعة 🌹🌹🤍🤍

    ردحذف
  5. ♥️♥️♥️♥️

    ردحذف

إرسال تعليق