القائمة الرئيسية

الصفحات

حب العصافير
للكاتبه /مني حسن 
وقف العصفور على الشجرة العاليه مع تباشير الصباح
ينظم القش ليبني عشه فقد نوى أن يتزوج من عصفورة قلبه ويلبي طلبات عرسها المنتظر 
وأخذ يرص القش بانتظام وجمال ثم أحضر بعض أغصان الأشجار ليزين العش وعندما إكتمل البناء 
وقف ينادي ياعصفورتي الجميله هلمي فقد انتهيت من بناء بيتك و زينته لك ياحبيبتي



حب العصافير
بقلم الكاتبه/مني حسن 
  فأقبلت عليه زوجته بحسنها وبهائها تحمل في فمها حبة قمح
 وأطعمت حبيبها وجلست في عشها ترعى الزوج وتنتظر مجئ عصيفرات صغار وطار عصفورها ليأتي لها بالطعام وأمرها ألا تغادر العش خوفا عليها من الصياد فسمعت كلامه وإلتزمت ببيتها 




حب العصافير
بقلم الكاتبه/مني حسن
واستمر الحال يذهب هو ليأتي بالطعام وتظل هي راكده لا تعمل أو راقده على بيضها حتى جاء يوم مرض فيه العصفور وشعر بصعوبه في الحركه وعدم قدره على تحريك جناحيه فمكث بجانب زوجته وأولاده  وعندما طال وقت المرض طلب من زوجته أن تطير وتحضر الطعام لهما ولصغارهما وحاولت أن تطير لتلبي أمر زوجها كعادتها ولكنها فشلت ولم تستطع فهي تخاف الصياد وفقدت لياقته ورشاقتها لكثرة مكوثها في العش بلا عمل وإكتفت بإنتاج البيض ومراعاته حتى الفقس حاولت أن تطير عندما إشتد بهم الجوع فلم تسعفها أجنحتها المعطله منذ زمن فركدت بجانب زوجها ونظرت إليه نظرت لوم لأن حبه أفسد طبيعتها وأفسد عليها حياتها
وتعصبت عليه ونتشت ريشه فرأى الصياد الريش المتطاير فعرف أن هناك بغيته فاقترب منهم وأخذهم بسهوله ويسر فقد كانوا فريسه سهله
 سهلها عليه العصفور بأنانيته وحب تملكه لمحبوبته.
                                              بقلم الكاتبه
                                             أ/مني حسن

تعليقات