القائمة الرئيسية

الصفحات

الانفعال والغضب حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار. استشاري نفسي واسري

 الانفعال والغضب. حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع
مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار 
استشاري نفسي واسري 
بناء على طلب القراء (مقال عن العصبية) كتبت في هذا الموضوع العنوان (الانفعال والغضب… حين يتكلّم الداخل بصوتٍ مرتفع) 
ليس الانفعال أو الغضب دائمًا ضجيجًا خارجيًا،
أحيانًا هو صوتٌ داخليّ ارتفع أكثر مما يحتمل الصدر.
هو تلك اللحظة التي يضيق فيها القلب،
فتضيق معه الكلمات،
وتخرج مشحونةً بما لم يُقال طويلًا.
الانفعال والغضب ليسا دائمًا موجّهين للآخرين،
بل قد يكونان تعبًا متراكمًا،
أو حزنًا لم يجد طريقه للبكاء



----------------------------------------
الانفعال والغضب. حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع
مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار 
استشاري نفسي واسري 
أو خوفًا ارتدى ثوب القسوة كي لا يُرى ضعيفًا.
كم مرةٍ ظننا أن الشخص “غاضب” أو “منفعل”،
بينما هو في الحقيقة… مثقل.
مثقل بأفكارٍ لا تهدأ،
وبمشاعر لم يُسمح لها أن تُفهم.
الانفعال والغضب يشبهان موجةً عالية،
تبدو مخيفة حين ترتفع،
لكنها في عمقها… مجرد ماءٍ يبحث عن شاطئ.
فإن وجدت من يحتويها، هدأت،
وإن قوبلت بعاصفةٍ أخرى… اشتعل البحر.
نحن لا ننفعل ولا نغضب فجأة،
بل نصل إليهما بعد طريقٍ طويل من الصمت.
كل كلمةٍ سكتنا عنها


----------------------------------------------
الانفعال والغضب. حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع
مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار 
استشاري نفسي واسري 
كل موقفٍ تجاهلناه،
كل ألمٍ قلنا “سيمر
يتجمّع في الداخل، حتى يفيض.
ولذلك، ليست الحكمة أن نقاوم الانفعال والغضب بالقمع،
ولا أن نبررهما بالأذى،
بل أن نفهمهما.
أن نسأل أنفسنا بهدوء:
ما الذي في داخلي يصرخ
ما الذي لم أواجهه بعد
ولماذا أصبحتُ أرفع صوتي
 بدل أن أقترب من نفسي؟
وقد جاء الهدي النبوي بسيطًا عميقًا حين قال النبي 
"لا تغضب



----------------------------------------
الانفعال والغضب. حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع
مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار 
استشاري نفسي واسري 
فلم تكن وصيةً بمنع الشعور،
بل دعوةً للوعي به، وضبطه، وألّا يتحوّل إلى أذى.
فالإنسان الهادئ ليس من لا ينفعل ولا يغضب،
بل من تعلّم كيف يُصغي لانفعاله وغضبه دون أن يؤذي،
كيف يحتضن ضعفه دون أن يهرب،
وكيف يعبّر دون أن يجرح.
في النهاية…
لسنا مطالبين أن نكون بلا انفعال أو غضب،
بل أن نصاحب الشعور بدلًا من مقاومته وان نكون أعمق منهما،
أوعى بهما،



-----------------------------------------
الانفعال والغضب. حين يتكلم الداخل بصوت مرتفع
مقال بقلم الكاتبه/دينا خميس صفار 
استشاري نفسي واسري 
وألطف مع أنفسنا حين تعصف بنا.
فكل عاصفةٍ في الداخل…
كانت يومًا غيمةً صغيرة،
لو انتبهنا لها مبكرًا،
لأمطرت هدوءًا
 بدل أن تهدم ما حولها.
                                          بقلم الكاتبه 
                                  أ/دينا خميس صفار 
                               استشاري نفسي واسري 

تعليقات