الطيبة في زمن الجحود
بقلم الكاتبه/رانيا عصمت كامل
في الزمن ده ممكن تعامل ناس بمحبة صافية
وتخدمهم برموش عينيك.
وتولّع لهم صوابعك العشرة شمع
وفي الآخر ولا كأنك عملت حاجة.
لا تقدير.
.ولا كلمة طيبة.
ولا شكر
---------------------------------------------
ولا حتى إحساس إنك كنت سند يوم من الأيام.
كأنك كنت واجب… واتقضى.
الحقيقة المؤلمة إن في ناس ما بتشوفش غير اللي ناقص
وما بتحسش غير بنفسها.
ومهما تديها
تفضل عطشانة للأخد.
الطيبة مش غلط
بس الغلط إنك تحطها في المكان الغلط.
لأن في قلوب
..مهما تزرع فيها خير
ولا حاجة فيها بتطمر
-----------------------------------------
وساعتها الانسحاب مش قسوة
ده كرامة.
أو يمكن بدايه طريق صح كان لازم تمشيه من زمان.
تعليقات
إرسال تعليق